خصاص في المراحيض العمومية بالدار البيضاء وحملة تدعو إلى تحسين جودتها

سلطت حملة وطنية أطلقتها جمعية «EWA» الضوء على واقع المراحيض العمومية بالدار البيضاء، في ظل ما تعتبره الجمعية خصاصا في المرافق النظيفة والآمنة وسهلة الولوج، رغم المكانة الاقتصادية والسياحية للمدينة.

وقالت فريدة الجعيدي، الرئيسة السابقة لبعثات دبلوماسية مغربية ورئيسة الجمعية، في تصريحات أوردتها صحيفة «لوبينيون»، إن الإشكال لا يرتبط فقط بقلة عدد المراحيض العمومية، بل يشمل أيضا وضعية عدد من المرافق القائمة من حيث النظافة والصيانة والاستمرارية في الخدمة.

وأضافت أن الخصاص يظهر بشكل خاص في بعض الفضاءات التي تعرف إقبالا كبيرا، من بينها كورنيش الدار البيضاء، مشيرة إلى أن بعض المراحيض العمومية تكون مغلقة أو لا تستجيب، بحسب تعبيرها، للمعايير التي تليق بمدينة ذات طابع اقتصادي وسياحي.

وأشارت الجعيدي إلى أن الدار البيضاء شهدت خلال الفترة الأخيرة إحداث نحو 40 مرحاضا عموميا، معتبرة أن هذه الخطوة تعكس إرادة لتحسين الوضع، لكنها لا تزال غير كافية مقارنة بحجم المدينة وعدد مرتادي فضاءاتها.

كما لفتت إلى تعرض بعض هذه المرافق للتخريب، ما يطرح، إلى جانب توسيع العرض، تحديات مرتبطة بالصيانة والحراسة واحترام التجهيزات من طرف المستعملين.

وتندرج هذه الملاحظات ضمن حملة «100 يوم، 100 رسالة، معركة واحدة: الكرامة»، التي أطلقتها الجمعية في أفق اليوم العالمي للمراحيض في 19 نونبر، بهدف إثارة النقاش حول ارتباط المرافق الصحية بالكرامة والصحة وجودة الحياة داخل الفضاء العام.

source: Casa24