يُعدّ الوصول إلى المراحيض حقاً أساسياً من حقوق الإنسان.

النساء والأطفال وكبار السن: الحق في المرافق الصحية للجميع.

البيئة النظيفة تبدأ ببنية تحتية للصرف الصحي للجميع.

كلمة الرئيسة

كلمة الرئيسة

تُعدّ المراحيض والنظافة الصحية من القضايا الأساسية المرتبطة بصحة الإنسان وكرامته، غير أنها ما تزال تُهمَل في العديد من الفضاءات العمومية بالمغرب. فضعف البنية التحتية، وسوء الصيانة، وغياب شروط النظافة في أماكن حيوية كالمساجد والمدارس والمستشفيات ووسائل النقل، يشكّل خطرًا مباشرًا على الصحة العامة. وانطلاقًا من هذا الواقع، تعمل جمعية EWA على تعزيز الوعي بأهمية النظافة والسلوك المدني، والدعوة إلى تحسين المرافق الصحية، باعتبارها عنصرًا أساسيًا للحفاظ على صحة المواطنين، وحماية البيئة، وتحسين صورة البلاد.

بمناسبة اليوم العالمي للمراحيض، أجرى الموقع الإلكتروني ANFASPRESS لقاءً مع السيدة رئيسة جمعية EWA، استعرضت خلاله مختلف الالتزامات والمبادرات الميدانية التي تنفذها الجمعية. وقد سلّط هذا اللقاء الضوء على القضايا المرتبطة بالحق في الولوج إلى المراحيض العمومية، مع توجيه نداء يدعو إلى تعبئة جماعية تضمن عدم إقصاء أي فئة من المجتمع.

الأرقام الرسمية والنقاط التي يجب تذكرها

المنشآت الصحية

المنشآت الصحية

  • في عام 2024، لا يزال 42٪ من سكان العالم (أي نحو 3.4 مليارات شخص) دون وصول إلى مرافق صرف صحي مُدارة بطريقة آمنة (52٪ في 2015).
  • فقط 58٪ من سكان العالم يستخدمون خدمات صرف صحي مُدارة بطريقة آمنة، مما يترك أكثر من 1.5 مليار شخص دون الوصول إلى مرافق أساسية (مراحيض أو حفر صحية خاصة غير مشتركة).
التبرز في العراء

التبرز في العراء

  • في عام 2023، لا يزال 354 مليون شخص حول العالم يمارسون التبرز في العراء، غالبًا بسبب الغياب التام للبنية التحتية الصحية الآمنة.
  • ما يقرب من نصف هؤلاء (46٪) يعيشون في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.
الوفيات الناجمة عن الإسهال

الوفيات الناجمة عن الإسهال

  • 1.11 مليون حالة وفاة في جميع الفئات العمرية ناجمة عن أمراض الإسهال في عام 2023 (1.6 مليون في 2017)، مما يجعلها من أبرز أسباب الوفاة التي يمكن الوقاية منها في العالم.
  • في عام 2021، توفي 444,000 طفل دون سن الخامسة بسبب الإسهال، أي ما يعادل نحو 1,200 طفل كل يوم.
  • شكّل الإسهال 9٪ من إجمالي الوفيات بين الأطفال دون سن الخامسة في عام 2021.

ما هو هدف اليوم العالمي للمراحيض؟

يُحتفل باليوم العالمي للمراحيض في 19 نوفمبر من كل عام، ويهدف بشكل رئيسي إلى توعية الجمهور بالأزمة العالمية في مجال الصرف الصحي. تُذكّر هذه المناسبة بأن مليارات الأشخاص حول العالم لا يزالون يعيشون بدون الوصول إلى مراحيض آمنة وصحية، وهو ما يترتب عليه آثار خطيرة على الصحة العامة، وكرامة الإنسان، والبيئة. من خلال التركيز على الحق في الوصول إلى مراحيض وصرف صحي للجميع، يدعم اليوم العالمي للمراحيض أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، وخاصة الهدف السادس الذي يسعى إلى تحقيق الوصول الشامل إلى المياه النظيفة والصرف الصحي بحلول عام 2030.